السلام عليكم .........
وصلت في طرحي لكيفية بناء مؤسسة تشكيلية من خلال رؤيتي في مناقشة ;
3-إدراك الحاضر وتوضيح اسباب النقل وكيف وصلنا الى ماوصلنا اليه لنكتشف الثابت والمتغير وندقق النظر في مشكلات الحاضر واسبابها وحلولها الكاملة

وطرحت ثلاث مشكلات في حاضرنا التشكيلي ....
والآن سأطرح المشكلة الرابعة /
نحتاج في وقتنا الحاضر إلى التخصص نعم
التخصص هو أساس النجاح في هذا الوقت بالذات الذي كثرت فيه الأعمال الفنيه
لأن الخلط في الفنون ((وهذا جيد)) إلا أنه لن يميز الفنان ولن يضع له بصمته الخاصه
لأن الذي يفني عمره في إحترافية مجال ما قد يجعله في الصف الأول
وإن كان البعض يختلف معي من ناحية أن طرق الأبواب في كل المجالات
يجعل الفنان التشكيلي ملم بأنواع مختلفة من الخط والرسم وتجريب الخامات
ولكن هذا يأخذ الوقت الكثير يكتسب من خلاله الخبرة وتضيع الريادة
في المجال الذي يحبه
مثلاً جيفنشي هذا الرسام أشتهر بالرسم الذي أبدع فيه وخاصة بالموناليزا
لا يخفي لنا من عبقريته في الإختراعات الكثيرة التي نفذها
وربما لأن الرسم أخذ منه أكثر الأوقات تميز به وأشتهر من خلاله
أم أن الموناليزا قفزت به للنجومية والصدارة ؟؟؟ من يدري ربما

وأذكر لكم قصة حدثت في الإعلام عندما كانت التلفزيونات العالمية في الثمانينات
تقريباًتبث كل منوعاتها خلال ال24 ساعة
وحدثت فكرة عند أحد الأشخاص بإنشاء محطة إخباريه
تهتم بالأخبار فقط على مدار 24 ساعة
قوبل بالسخرية والإحباط ممن حوله آنذاك !!!!!!!!!1
وكان مصمماً على فكرته وأنشأها وكانت أول قناة تهتم بالأخبار
ونجحت بالفعل ولاقت أستحسان الجمهور ودليل نجاحها
ما نشاهده اليوم من تخصص
عدد لا بأس به من القنوات بالأخبار والكثير منها في البيئة والرحلات والرياضه من خلال نظرته المستقبلية الفذة
دعونا ننظر للفنانين التشكيليين كيف عرفوا سنلاحظ من أسمائهم المطبوعه في أذهاننا
انها مرتبطة بمجال معين تفننوا على الأكثر في إبرازه لنا
وقطعوا شوطاً كبيراً من حياتهم
لإيصاله لنا ...
وهذا لا يمنع من التبحر في الخامات على المستوى الشخصي وتعلم الجديد
ولكن حتى لا تضيع هوية الفنان أفضل أن ينمي ما لديه من إبداعات
في مجاله الذي يحبه ويتخصص به
تحياتي